قل " لا " لحرب جديدة في منطقة الخليج !!    ||   اللهبي/نزف    ||   تقريرعن انتهاك حقوق العمالة المنزلية في السعودية     ||   حملة المئة ألف معلمة تطالب بالمساواة مع المعلمين في الحقوق والواجبات بما فيها المعاش بعد الوفاة    ||   هاله عبد الله القحطاني - ( متي ينتهي زمن الذل...؟ )    ||   فالح عبد الجبار - المناضل، المجاهد، الرسالي، وسائر القاموس    ||   محمد ناصر الأسمري- التدين مانع جامع لكن التطبيق منتكس... لمه؟    ||   رايط موقع " صوت المرأة السعودية "    ||   اللهبي/الطرب الحجازي/25    ||   النفط و الزفت    ||   السلطان:30 في المئة من المتقاعدين «فقراء»     ||   في باليرمو اجتمعت ومحاربي المافيا علمني الشرفاء درساً 2    ||   أمل زاهد - موظفات الحرم يرفعن أصواتهن فوق صوت النبي    ||   ديما الهاجري - الحلم    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    قضايا عامـة

  • قضـايا عـامة


  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 1
    عدد الزوار : 1358648
    عدد زوار اليوم : 1161
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين<

    مصطفى نصر - الأشياء أيضا تموت    ||   عبدالله السفر: الطبخة الروائية السعودية صارت محفوظة    ||   نمر سعدي - مهزلة " أمير الشعراء " المُبكية     ||   عبدالعزيز المقالح - سيف الرحبي «يصطاد في الظلام»    ||   شاكر الشيخ - قصائد من لبنان !!    ||   قبر السلطان--علي عيسى الجبر     ||   عبد المنعم رمضان : " سامي خشبة المبدع الذي لم يهادن "    ||   حليمة مظفر - شاعرات سعوديات في الإسكندرية    ||   النص الكامل لرواية(وراء الجبل) :محمد محمد السنباطي (تنشر على حلقات متتابعة )    ||   ميسون أسدي - حمالة الدلع ..     ||   عشرين صورة عالمية    ||   رحيل "عبد الوهاب المسيري " الكاتب الموسوعي المتعدّد الذي ناهض الصهيونية    ||   نصائح للعناية بالعين لمن يجلس أمام شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة     ||   من أشعار روبير دو مونتسكيو- ترجمة: محمد محمد السنباطي    ||   
    صباح اليوم تم إطلاق سراح الاصلاحي والحقوقي المعروف الاستاذ عيسى الحامد من سجن بريدة بعد أن أكمل محكوميته بالسجن لمدة أربعة أشهر، على خلفية الحكم الصادر عليه من قاضي المحكمة الجزئية ببريدة.
    وكان الادعاء ا لعام  قد اتهمه وأخيه الدكتور عبد الله الحامد



    ويقول الاستاذ على الغذامي، وكيل الدكتور الفالح،  في هذا الصدد :

    (( وأضيف إلى أن  الشيخ المحامي إبراهيم المبارك، والأستاذ المحامي خالد المطيري، وكاتب هذا التعليق وبصفتنا وكلاء شرعيين،  حاولنا بكل الطرق المتعارف عليها في بلادنا، وقمنا بما يلي:-


    يجب أن تستحق عاملات المنازل حقوق العمال نفسها من حيث بدل العمل الإضافي، وتحديد ساعات العمل، وضمان حصولهن على يوم إجازة أسبوعية، وفي خطوة واعدة قامت وزارة العمل بتقديم مسودة ملحق


    من هو المسؤول عن الموت المفجع لهذه الفتاة؟ أصحاب المنع الذين نظروا إلى الأمر من باب كشف الوجه، وتجاهلوا المشاكل الناجمة عن وجود مئات الآلاف من السائقين في المنازل، وما يشكلونه من خلوة غير شرعية وتجاوزات سلوكية وأخلاقية؟ أم هو مجلس الشورى الذي تخلى عن دوره وتعامل مع القضية بسلبية


    لو حاز التفكير العلمي قدراً من الاهتمام والتأسيس الحقيقي في المجتمع، هل يمكن أن تظهر لدينا نزعة التطرف والتعصب لفكر أو عنصر أو مذهب أو توجه حد إلغاء الآخر.


    الديمقراطية كمنهج حكم وأسلوب حريات تقوم على مبادئ الحرية والمساواة وحقوق الإنسان بدون قيد أو شرط. وفي الديمقراطية لا مجال لتدخل المصدر الديني في التشريع أو القوانين بشكل عام. في الديمقراطية لا يمكن التخلي عن شرط التفكير الحُرّ، والانطلاق بدون قيود في عالم الفكر والفنون،


    أصدقائي الأعزاء : إليكم حواري مع الدكتور توفيق السيف، المنشور في مجلة " الآطام " التي تصدر عن النادي الأدبي بالمدينة المنورة،  وقد حذفت منه بعض الأسئلة والأجوبة ، لأسباب رقابية،
      وأعيد نشر المادة كاملة  في "منبر الحوار والإبداع "
    وقد تم  تحديد ما حذف منها  باللون الأحمر

    قراءة ممتعة!!



    لقاء مجلة ( الآطام ) مع الدكتور توفيق السيف

    حوار : أمل زاهد


    في هذا القول نقطتان تحتاجان إلى توضيح: أولا إذا كان هناك شبهات لا يكتشفها ويعالجها إلا العلماء الربانيون فأين هؤلاء العلماء الربانيون منذ أكثر من عشرين سنة عندما كان صغار السن يقادون إلى المقابر والاستراحات المشبوهة والتجمعات، وعندما كانت أشرطة الكاسيت تصخب بأزيز الرصاص والدعوات إلى الجهاد


    إن استبعاد المرأة المسلمة من قضايا الحوار والتباحث معها في أمور المسلمين المصيرية العامة هو جزء من المشكلة التي يعمد الحوار لحلها في الدرجة الأولى ولوضع أسس لتناولها، ولكن موضوع المرأة لا يطرأ كموضوع ملحّ على فقهائنا من ناحية التمثيل نظراً لأن قضية المرأة هي دوماً قضية خاصة


    أما كتاب الإرهابيين المطروح في مواقع عدة على الإنترنت حيث يقرأه الصغار قبل الكبار، الذين يمكن أن يخدعوا بما يحويه فيسهل وقوعهم ووقوع البسطاء وعديمي الفهم ومن في قلوبهم مرض في فخ أفكاره التي تتكئ على مقولات الدين، فما أحرانا بفضح زيفها وتعرية انحرافها عبر وسائل الإعلام


    نكرر لأننا نحوم حول الحمى، كما يقول القدماء .. اي اننا ننظر من خلف السياج الحديدي الممتد حول الاذهان منذ الأزمان السحيقة.. الامر الذي يضطرنا الى التكرار.


    أكد مسؤولية المجتمع بكافة فئاته ومؤسساته في التصدي للأفكار الشاذة المنحرفة، ومن ذلك المؤسسات الشرعية، وخاصة المساجد ومن يقومون عليها من الأئمة والخطباء والدعاة، فالأمة تعاني من مشكلة التكفير أو التفجير، وإن طائفة من شبابنا أخذوا على غرة منهم ومن أهلهم فأخذوا إلى ميدان التكفير فكفروا حتى كفر بعضهم أئمة للإسلام وعلماء، ومن هنا


    إن الإنسان ذي الفطرة السليمة، والكرامة التي لم تذل، والضمير الحي، ليرى شر بلواه أن يتعرض لتقييد حريته، أو حياته تحت الظلم، وإن الطاغية قبل أن يسجن مخالفيه أو يرهبهم، يكون قد ألمّ الخوف بقلبه، واستولى عليه الهلع، وحل الذل أعماقه، فرأى خلاصه من رعبه ومن خوفه وذلته أن يقيد حريات الناس، وأن يظلمهم جزاء ما أخافوه!


    وقد لا تكون رواية »نساء المنكر« التي تحمل اسم كاتبتها سمر المقرن، (ونحن لا نعرف هل هو »مستعار« من باب »التقية« ام ان مبدعته قررت ان تتحدى سلطة القهر غير عابئة بالنتائج التي ستكون مخزية بقدر ما تكون مفجعة)،


    إن المجتمع العربي بكامله يحتاج ان يكتب عن كل بلد فيه ماذا حدث له خلال نصف قرن؟. اشك احياناً ان خط التاريخ هو خط تقدمي صاعد، وأعود لأستعيد ثقتي بأن التاريخ لا يعود للوراء عبر محاولة تفسير حالة انحطاط أو تراجع مرحلية باستلهام تلك العلاقات التي تؤثر لكنها لا تقتل، تتراجع لكنها فجأة تصعد، تعلن الهبوط لكن لا تستسلم للانهيار.


    وبهذا المفهوم يصبح مجتمعنا السعودي مجتمعاً تقليدياً حتى الآن كونه مجتمعاً يدور في فلك الماضي، وهي سمة الفكر العربي عموماً في العصر الحديث. ولعل في العديد من الظواهر الاجتماعية في وقتنا الحاضر ما يثبت ذلك،


    من جهته أثار جمال الدين الأفغاني موضوع مساواة المرأة بالرجل، فيشير إلى ‘’لا مانع من السفور إذا لم يتخذ مطية للفجور’’، كما دعا إلى الزواج بواحدة فحسب، أو الكف عن الزواج.


    وهناك حقيقة بسيطة تغيب عن الهيئة، وهي أنها تقبض على المتهمين بعدم الصلاة قبل الصلاة. وهذا إجراء بالإدانة قبل حدوث "الجريمة". لذلك فالسؤال هو: كيف يدان المقبوض عليهم مع أن "الجريمة" التي يتهمون بها لم تقع بعد؟!


    لا توجد أصوليات متسامحة؛ على الأقل، في المشهد الواقعي الذي يعكس مقولات الأصلية وحراكها. وجميع الأصوليات مشحونة بطاقة هائلة من الكراهية المعلنة، أو المضمرة، التي يتم فيها - لحسابات ميدانية - تأجل الإعلان عنها. وكل انبعاث أصولي، فإنما يأتي نتيجة جهل بالتاريخ وبالواقع من جهة، وبالعلاقة بينهما من جهة أخرى. وهذا يؤدي إلى استحضار أعمى للتاريخ في الواقع.


    والمشاكل ( المعلن عنها ) والتي لا تعكس إلا جزءاً يسيراً من الواقع المأساوي للمرأة لا حصر لها ، فتلك فتاة محرومة من الزواج بقرار أبيها ، وأخرى تحرم هي وأبناؤها من التعليم لأن الزوج يرفض إعطاءها بطاقة العائلة ، وأولاد محرومون من الحياة الكريمة لأن الأب تزوّج إمرأة أخرى ، وهذه معلّقة ، وتلك يستغلّها أبوها أو زوجها


    لا بد للوزير ولفريق عمله خصوصاً من بيدهم القرارات الوزارية المتعلقة بحياة الناس الاطلاع على ما يجري على أرض الواقع ولن يتسنى لهم ذلك إلا بالخروج من تكييف مكاتبهم بالعاصمة إلى حرور أو برودة الحياة اليومية في العبيلة وشرورة وصبيا والهفوف والقطيف والمبرز وملهم والقصب والبرود


    إن المجتمعات التي لا تعير الثقافة اهتماماً ولا تقيم وزناً للإبداع هي مجتمعات معادية للتقدم وفي حالة خصومة مع المستقبل ذلك أن الثقافة هي مفتاح التقدم وفاتحة الدخول إلى المستقبل.


    محاولاتنا مازالت تترنح، ومازلنا نُصر على ممارسة فهمنا التقليدي للدين، ومازلنا نجد متعة في تسييسه بالرغم من كل ما حل بنا من إخفاقات. العنف الديني له أسبابه، فهو فكر تنامى عبر فترات زمنية وبإشراف الدولة، ليس لأن الدولة راغبة في نشره، وإنما اعتقاداً منها بأنه فكر يحمي الشباب ويؤكد اهتمام الدولة بالدين.


    من هذا المنبر أشدد على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني المستقلة عن الحكومة في رفع الظلم ، والضغط لإيجاد الحلول والتسريع بها حين تتلكأ في دهاليز البيروقراطية ، ورفد الهيئات الحكومية ومعاونتها ودعمها لكشف الفساد ، والتخلص من ربقة التعسف الذي يطال الإنسان رجلا كان أو امرأة !!


    ( خاص بمنبر الحوار والإبداع )

    أصدقكم الحرف حاولت تبني نظرية الحب ففشلت لأن حضور الكراهية في داخلي عبر ثلاثة عقود غيّب بصائري وخشّب مشاعري!!

    حاولت أقيم جسور صداقة فهزمت لأن الأساليب المخابراتية أفقدتني الثقة في الآخر ولو كان شقيقي أو زوجتي أو ابني !!


    هذا الخطيب هداه الله يريد بنا العودة إلى عهد الجمال والحمير وان نتقوقع ونرفض التعامل مع الشعوب غير الاسلاميه  خوفا على عقيدتنا ، معتقدا بأن كل مسلم ضعيف وانه سوف يرتد عن دينه عندما يجلس مع غير المسلم ،وهذا


    وان نسمع قريباً عن مضاعفة هذه المكافأة.. فليس لدينا أهم ولا أغلى من ابنائنا المكافحين طلباً للمستقبل الأفضل وهم يواجهون ظروفاً صعبة تجمع بين الغربة.. وغلاء مستويات المعيشة، واستهداف الأجهزة الأمنية لهم ورصدها لحركاتهم وسكناتهم في العديد من دول العالم بعد احداث 11سبتمبر المشؤومة..


    وقالت جميلة في اتصال هاتفي مع CNN بالعربية إنّها باتت "تعاني الأمرين" في غياب أي سند لها، باستثناء النداءات المتكررة التي يوجهها ناشطون، سواء عبر البرقيات أو وسائل الإعلام.


    كل هذا لا يهم من وجهة نظر القضاة، إذ لم تُسجل لدينا أي حالة صارت فيها الحضانة للأم، وكم كتبنا وناقشنا في الصحافة هذا الموضوع، ولا مجيب. إلا أن ظهور الشيخ عبدالمحسن العبيكان على قناة «الإخبارية» الأسبوع الماضي، ووقوفه، ودعمه لهذه المبادرة، وتصريحه بأحقية الأم -حتى لو تزوجت- في الحضانة للأبناء (أولاد، وبنات)،


    سأتقدم عليهن، وسأكون ضمن الحركة التصاعدية ولن أشارك في الإنتكاسات. وفي الأسفار سأحاول نسيان أني أحتاج لإذن خروج لدى عبوري الحدود. سأنساه مؤقتاً. أقله أني حصلت على الإذن بالتحليق.

    وفي النهاية نحن نسافر لنعرف، وأنا أردت أن أعرف ما هي ثقافة القانونية. ولماذا أنا؟


    ووفقاً لرئيس الجمعية الدكتور بندر حجار تؤكد الدراسة أن العلاقة بين صاحب العمل والعامل "ليست في الإطار الصحيح ولا الطبيعي". وتطالب الدراسة بإلغاء الكفالة وعدم احتجاز جواز سفر العامل لدى صاحب العمل


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [86]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007